كتب عنه الكثير من النقاد والشعراء العراقيين والعرب .
(حين كان المتنبي الذي كان فانه ألقى على السائرين في الدرب بعده جسامة المسؤولية وثقل المئونة اللازمة للرحلة ،
نحن الذين نكتب، لنا قصص كثيرة وطويلة مع الكتابة، وبحكم تورطي في عوالمها الغريبة والعجيبة والمدهشة، فإنني أملك واحدة من هذه القصص، وقد لا تكون قصتي وحدي، ولذلك فإنني أرويها بلساني الشخصي أولا، وأرويها بلسان كل الكتاب في الوقت نفسه..
حاوره: عزيز باكوش
محمد نبيل من الأطر الإعلامية المغربية المقيمة في ألمانيا ، طلق تدريس الفلسفة، قبل أن يهاجر إلى كندا، بحثا عن أفق للحلم بحرية، ويعمل صحافيا مع العديد من المؤسسات الإعلامية العربية والدولية في كندا وروسيا و بريطانيا و ألمانيا، من بينها فرنسا 24 و روسيا اليوم و البي بي سي و صوت ألمانيا.
لهو الأبالسة روايتي الأولى حققت أصداء طيبة أسعدتني أجرى الحوار : رحاب الدين الهواري
سهير المصادفة، شاعرة وروائية وباحثة ومترجمة مصرية، حصلت على الدكتوراة في الفلسفة عام 1994 من موسكو، عضو في اتحاد كتاب مصر، عملت رئيسًا لتحرير سلسلة كتابات جديدة بالهيئة المصرية العامة للكتاب،
مسكون بالأماكن، يحملها معه في حله وترحاله، يكتبها حينا بالكلمات، ويوثقها بالضوء أحيانا، إنه الفوتوغرافي والكاتب الفلسطيني زياد جيوسي.
في ذاكرته الطفولية صورة لانعكاس الطين وضوء الشمس في مشهد جمالي متميز، سكبت فيه الشمس لونها وأشعتها في سيل عمان.
وكالة واتا للأنباء/السهل للصحافة- نابلس
في منزلها المطل على شرفات حي القصبة بالبلدة القديمة من نابلس ومن نافذتها حيث تجلس إلى حاسوبها الخاص تطل لتشاهد أطلال بيت الشاعرة الكبيرة الراحلة فدوى طوقان التي تستمد منها عبق الماضي وأصالته ونغم الكلمة الجميلة المعبرة
رشا عبد الله سلامة
عمّان- لطالما حَلُمَ رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي بأن تبقى رسوماته ورمزها "حنظلة" شاهدا متوارثا من جيل إلى جيل.. كان لناجي ما أراد، إذ وُلِدَ من رحم تجربته الفنية والوطنية رسامو كاريكاتير كثر، لم يكتفوا باستحضار شخصيات رسوماته فحسب،
سؤال: كيف هي العلاقة بين المثقف والسلطة؟
جواب: تظهر السلطة حين تختل العلاقة بين جهتين ويعتل التكافؤ بين طرفين أيا كانت هده الجهة وأيا كان هدا الطرف فتتغير الأدوار طبقا لوضع اللاتكافئ الجديد فتتحول الشخصيات إلى راع ورعية